هذه الأطروحة الجديدة في تعليم القراءة العربية ينبغي لها أن تنتشر في الوطن العربي لتعم الفائدة ،
وأدعو مؤسسها الأستاذ طالب الحاجي أن يتفرغ لها وأن يجعلها مشروع العمر.
د.عبد الحميد الحسامي/ المشرف على رسالة الماجستير لهذا الأطروحة
بعنوان ( هندسة القراءة العربية ) ، عام 1428هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق